تلخيص كتاب الكون والفساد
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
المرابطون (شمال غرب أفريقيا، إسبانيا)، ٤٥٤-٥٤١ / ١٠٦٢-١١٤٧
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تلخيص كتاب الكون والفساد
ابن رشد الحفيد (ت. 595 / 1198)بالاجتماع وفسادا ما بالافتراق فأما الكون المطلق والفساد فلا يمكن ان يكون من قبل الاجتماع والافتراق ، من اجل انه لا يمكن ان يكون من قبل الكم المتصل تغير في الجوهر ولا تغير في الكيف وهذا هو الذي وقع لهم الخطأ فيه أولا. بل انما التكون المطلق هو التغير للشيء باسره من هذا المشار إليه الى هذا المشار إليه ، مثل ان يتغير هذا الماء المشار اليه. هواء مشار اليه. وهؤلاء قد كانوا يظنون بمثل هذا انه استحالة ، وبين هذا والاستحالة فرق ، وذلك ان الموضوع للاستحالة شيء ما موجود بالفعل ومشار / اليه ، والموضوع للكون ليس موجودا بالفعل ولا مشار اليه ولذلك كان التغير في الجوهر كونا وفسادا وفي الاعراض التي تقال في موضوع استحالة فاما افتراق الشيء واجتماعه فهو مما يصير به الشيء اسرع فسادا او أبطأ وذلك انه اذا انقسم الى اجزاء صغار سهل فساده واذا كان مجتمعا غير منقسم عسر فساده وسيبين هذا فيما بعد أكثر.
وهذا الفصل تبين فيه خمسة مطالب :
كانا موجودين.
صفحة ٢٧