تلخيص كتاب الحاس والمحسوس لأرسطو
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
المرابطون (شمال غرب أفريقيا، إسبانيا)، ٤٥٤-٥٤١ / ١٠٦٢-١١٤٧
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تلخيص كتاب الحاس والمحسوس لأرسطو
ابن رشد الحفيد (ت. 595 / 1198)فاما لم كان الانسان انما يدرك من هذه الامور ما كان خاصا بزمانه ومكانه وبدنه وقومه دون سائر الامور الجزئية المشاركة لها فى الطبيعة الكلية، فالسبب فى ذلك انه لا بد ان يكون عند الانسان فى هذا الادراك احد جنسى المعرفة المتقدمة للتصديق، وهى المعرفة الموطئة للتصديق، اعنى معرفة التصور المتقدمة على التصديق. فالانسان انما تحصل له هذه المعرفة وهذا العلم فى الاشخاص الذين قد تقدم فعرفهم، وبخاصة الذين تسبق له بهم عناية واما فى ما كان منها مجهولا عنده، فليس يمكن ان يحصل عنده علم بما يحدث لذلك الشخص، فان هذا التصديق، وان لم يكن من شرطه ان تتقدمه معرفة عند الانسان فاعلة، فلا بد ان يكون من شرطه ان تتقدمه معرفة موطئة.
صفحة ٨١
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٨٨