279تعليقة على العلل لابن أبي حاتممحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققسامي بن محمد بن جاد اللهالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هجريمكان النشرالرياضتصانيفالعلل والسؤالات الحديثية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ بَعْدَ أَنْ رَوَى حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ -: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ نَافِعٍ يَعْنِي: الصَّائِغَ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ﵂. . . . بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَتْ: فَسَأَلْتُ لَهَا النَّبِيَّ ﷺ بِمَعْنَاهُ، قَالَ فِيهِ: «وَاغْمِزِي قُرُونَكِ عِنْدَ كُلِّ حَفْنَةٍ» .كَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالصَّوَابُ: (عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي، أَفَأَنْقُضُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ قَالَ: «لا، إِنَّمَا يَكْفِيكِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ، ثُمَّ صُبِّي عَلَيْكِ الْمَاءَ فَتَطَهَّرِي» .فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ: سَعِيدُ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.انْتَهَى مَا ذَكَرَهُ.وَفِي قَوْلِ أَبِي حَاتِمٍ: (هَذَا خَطَأٌ) نَظَرٌ، فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، كُنْيَتُهُ: أَبُو رَافِعٍ، فَبَعْضُهُمْ ذَكَرَهُ بِاسْمِهِ، وَبَعْضُهُمْ بِكُنْيَتِهِ.وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ1 / 284نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي