230تعليقة على العلل لابن أبي حاتممحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققسامي بن محمد بن جاد اللهالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هجريمكان النشرالرياضتصانيفالعلل والسؤالات الحديثية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.وَقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النُّعْمَانِ وَهُوَ: ابْنُ سَرْجٍ، عَنْ أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ، قَالَتْ: رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.ذَكَرَ صَاحِبَا «الأَطْرَافِ» - أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرٍ وَشَيْخُنَا أَبُو الْحَجَّاجِ بَعْدَ ذِكْرِ رِوَايَةِ ابْنِ مَاجَهْ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: أُمُّ صُبَيَّةَ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ.فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي زُرْعَةَ فَقَالَ: صَدَقَ.وَذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ أَنَّ أَبَا دَاوُدَ قَالَ فِي رِوَايَتِهِ: (عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ)، وَهُوَ وَهْمٌ، وَالَّذِي فِي الأُصُولِ: (عَنِ ابْنِ خَرَّبُوذَ) فَقَطْ، وَهُوَ سَالِمُ بْنُ سَرْجٍ أَبُو النُّعْمَانِ - وَيُقَالُ: سَالِمُ بْنُ النُّعْمَانِ - الْمَدَنِيُّ، مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ، وَهُوَ أَخُو نَافِعِ بْنِ سَرْجٍ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: سَالِمُ بْنُ النُّعْمَانِ ثِقَةٌ، شَيْخٌ مَشْهُورٌ.وَذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ «الثِّقَاتِ»، وَقَالَ الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ: مَنْ قَالَ: (ابْنُ سَرْجٍ) عَرَّبَهُ، وَمَنْ قَالَ: (ابْنُ خَرَّبُوذَ) أَرَادَ بِهِ الإِكَافَ بِالْفَارِسِيَّةِ.رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبُخَارِيُّ فِي «الأَدَبِ» لِسَالِمِ بْنِ سَرْجٍ هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ.1 / 235نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي