199تعليقة على العلل لابن أبي حاتممحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققسامي بن محمد بن جاد اللهالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هجريمكان النشرالرياضتصانيفالعلل والسؤالات الحديثية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(١٤٦) - حَدِيثٌ آخَرُ:قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبَّاسُ النَّرْسِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي صِفَةِ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً، فَقَالَ: «هَذَا الَّذِي افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ» .ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ: «مَنْ ضَعَّفَ، ضَعَّفَ اللَّهُ لَهُ» .ثُمَّ أَعَادَهَا الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: «هَذَا وُضُوءُنَا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ» .فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا حَدِيثٌ وَاهٍ، مُنْكَرٌ، ضَعِيفٌ.انْتَهَى مَا ذَكَرَهُ.وَلَمْ يُخَرِّجْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ السُّنَنِ هَذَا الْحَدِيثَ.وَيَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ: هُوَ أَبُو أَيُّوبَ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ كَذَّابًا، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ بِأَحَادِيثَ مَوْضُوعَةٍ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ خَرَقْنَا حَدِيثَهُ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: قَدِمَ بَغْدَادَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ وَحَدَّثَهُمْ بِهَا، فَعِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَنْهُ الْعَجَائِبُ الَّتِي يَرْوِيهَا، مِمَّا لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا، حَتَّى إِذَا سَمِعَهَا: مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ، لَمْ يَشُكَّ أَنَّهَا مَعْمُولَةٌ، لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ، وَلا الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ.1 / 203نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي