142تعليقة على العلل لابن أبي حاتممحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققسامي بن محمد بن جاد اللهالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هجريمكان النشرالرياضتصانيفالعلل والسؤالات الحديثية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧عَنِ النَّبِيِّ ﷺ شَيْءٌ، وَخَارِجَةُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَ أَصْحَابِنَا، وَضَعَّفَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ.وَقَدْ رَوَى ابْنُ عَدِيٍّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي تَرْجَمَةِ خَارِجَةَ، وَقَالَ: هَذَا يَرْوِيهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ خَارِجَةُ.ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ تَرْجَمَتِهِ: وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ لَهُ حَدِيثٌ كَثِيرٌ وَهُوَ مِمَّنْ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ، وَعِنْدِي أَنَّهُ إِذَا خَالَفَ فِي الإِسْنَادِ أَوْ فِي الْمَتْنِ فَإِنَّهُ يَغْلَطُ وَلا يَتَعَمَّدُ.وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي خَارِجَةَ خَلائِقُ مِنَ الأَئِمَّةِ، كَالإِمَامِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٍ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَابْنِ سَعْدٍ، وَالْجُوزْجَانِيِّ، وَالنَّسَائِيِّ، وَيَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، وَابْنِ خِرَاشٍ، وَالْحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ، وَابْنِ حِبَّانَ، وَالأَزْدِيِّ وَغَيْرِهِمْ.1 / 146نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي