39تقرير الاستناد في تفسير الاجتهادجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققد. فؤاد عبد المنعم أحمدالناشردار الدعوةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣مكان النشرالاسكندريةتصانيفأصول فقه الشافعي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥فصل رد السُّيُوطِيّ على معارضيهشنع مشنع على دَعْوَى الِاجْتِهَاد بِأَنِّي أُرِيد أَن أعمل مذهبا خَامِسًا وَرُبمَا زادوا أَكثر من ذَلِكوَمثل هَذَا التشنيع إِنَّمَا يمشي على عقول الْعَوام وَمن جرى مجراهم وَنَظِير هَذَا التشنيع مَا حكى لي بعض الثِّقَات عَن القَاضِي سراج الدّين الْحِمصِي أَنه جَاءَهُ وَهُوَ بالبلاد الشامية حَنَفِيّ من فضلاء الْعَجم فَأخذ يناظره فِي مَسْأَلَة وجوب الْوتر فاستظهر العجمي بطول بَاعه وَقلة بضَاعَة الْحِمصِي فَفطن الْعَوام لاستظهاره فشق ذَلِك على الْحِمصِي فَقَالَ لَا بَأْس أَن يعلم الْجَمَاعَة بِحَقِيقَة الْحَال ثمَّ قَالَ يَا معشر الْعَامَّة هَل تعلمُونَ الْبَحْث بيني وَبَين هَذَا الرجل فبماذا فَقَالُوا لَا فَقَالَ أَنِّي أَقُول أَن الله لم يُوجب عَلَيْكُم سوى خمس صلوَات وَهَذَا يُرِيد أَن يُوجب عَلَيْكُم سِتّ صلوَات فَقَالُوا رَافِضِي وكادوا يرجمونه1 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي