وَحكي ان البريدي ابو عبد الله قَالَ لندمائه من فِيكُم يحفظ قصيدة الاصفهاني الَّتِي هجاني بهَا فانكروا مَعَ مَعْرفَتهَا فَقَالَ بحقي عَلَيْكُم (١٤٥٧٥) انشدوني اياها فَقَالَ احدهم اما مَعَ قسمك فَنعم فَلَمَّا بلغ الى قَوْله (١)
وَكَانَ اُحْدُ قواد بجكم (٢) ابراهيم بن احْمَد اخو نصربن احْمَد صَاحب خُرَاسَان فقلده بجكم الشرطة بِبَغْدَاد
وَعمل ابراهيم لبجكم دَعْوَة جمع طباخي دَار الْخلَافَة لَهَا وانفق فِيهَا زِيَادَة على عشْرين الف دِينَار
سنة ثَمَان وَعشْرين وثلاثمائة
فِي مستهل الْمحرم ورد خبر بِأَن أَبَا الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان اوقع بالدمستق وهزمه
وَفِي آخِره تزوج بجكم سارة بنت الْوَزير ابي عبد الله البريدي (٣) بِحَضْرَة الراضي وَالصَّدَاق مائَة (٤) الف دِرْهَم
وَكَانَ جَيش البريدي قد قتل قائدين من الديلم فاستنجد معز الدولة اخاه ركن الدولة وَكَانَ مُقيما باصطخر (٥) فَأَتَاهُ طاويا للمنازل فوصل الى وَاسِط فِي عشرَة ايام والبريدي مُقيم بغربيها فانحدر لحربه بجكم مَعَ الراضي فَانْصَرف عَنْهَا وَمضى من فوره الى اصبهان فَفَتحهَا فَعَاد عِنْد مضيه الراضي وبجكم الى بَغْدَاد
وَفِي رَجَب قتل طريف السبكري طرسوس (٦)
وَفِي شعْبَان توفّي قَاضِي الْقُضَاة ابو الْحُسَيْن (٧) فتوسط ابو عبد الله بن ابي مُوسَى الْهَاشِمِي امْر ابْنه ابي نصر (٨) على عشْرين الف دِينَار حَتَّى ولي مَكَانَهُ
1 / 114
كتاب تكملة الطبري
خلافة المقتدر بالله
سنة ست وتسعين ومائتين
وقال بعض الشعراء في العباس بن الحسين وقد ساء خلقه بعلو سنه يا ابا احمد لا تحسن بايامك ظنا فاحذر الدهر فكم اهلك املاكا فافنى كم راينا من وزير صار في الاجداث رهنا اين من كنت تراهم درجوا قرنا فقرنا فتجنب مركب الكبر وقل
فامر بي فاصعدت وامر لي بالفي دينار
سنة ثمان وتسعين ومائتين
سنة تسع وتسعين ومائتين
سنة ثلاثمائة
سنة احدى وثلاثمائة
سنة اثنين وثلاثمائة
سنة ثلاث وثلاثمائة
سنة اربع وثلاثمائة
سنة خمس وثلاثمائة
سنة ست وثلاثمائة
وزارة حامد بن العباس
سنة سبع وثلاثمائة
سنة ثمان وثلاثمائة
سنة تسع وثلاثمائة
هبني ادعيت باني مدنف سقم فما لمضجع جنبي كله حسك هجر يسوء ووصل لا اسر به مالي يدور بما لا اشتهي الفلك فكلما زاد دمعي زادني قلقا كانني شمعة تبكي فتنسبك
سنة عشر وثلاثمائة
سنة احدى عشرة وثلاثمائة
سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
سنة اربع عشرة وثلاثمائة
سنة خمس عشرة وثلاثمائة وزارة علي بن عيسى الثانية
سنة ست عشرة وثلاثمائة
سنة سبع عشرة وثلاثمائة
خلافة القاهر بالله ابو منصور بن المعتضد
سنة احدى وعشرين وثلاثمائة
خلافة الراضى بالله ابي العباس محمد بن المقتدر ﵀
سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
وبلغ ابن رائق ما خاطب به البريدي اهل البصرة فاتاهم الكوفي وقال له اكتب اليه انني انكرت قبولك للحجرية فاما رددتهم واما طردتهم واما من انفذت به من اصحابك الى البصرة فانما فعلت ذلك لحفظها من القرامطة وقد كفينا امرهم ونفذوا الى بلادهم
وهي قصيدة طويلة اخرها في سبيل الاسلام خير سبيل محو رسم الاسلام والتوحيد لايسرن غافل بعد هذا بوليد ولا يرع لفقيد فاستهلي يا عين بالدمع سحا وقليل ان تذرفي وتجودي
وقد ضاق صدري فدعونا له وانصرفنا
يقولها فيا ان الخليفة لم يمسك سيفه حتى ابتلاك فكنت عين الصارم فاذا تتوج كنت درة تاجه واذا تختم كنت فص الخاتم
سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة
وقال فيه من اخرى ورب اذم في ركاكة رايه وفي قوله أي الرجال المهذب تكلم والنعمان شمس سمائه وكل مليك عند نعمان كوكب ولو ابصرت عيناه شخصك مرة لابصر منه شمسه وهو غيهب
سنة احدى واربعين وثلاثمائة
قال ابن جني اثار افتعل من الثار وأصله اتثأر فابدلت التاء ثاء لتوافقهما في الشدة وقرب مخرجهما وقال قيس ثارت عديا والحطيم فلم اضع وصية اشياخ جعلت ازاءها
سنة ثلاث واربعين وثلاثمائة
سنة اربع واربعين وثلاثمائة
سنة خمس واربعين وثلاثمائة
سنة ست واربعين وثلاثمائة
سنة سبع واربعين وثلاثمائة
سنة ثمان واربعين وثلاثمائة
وان فؤادي لافتقاد اسيره لعان بأيدي الحادثات رهين لعل زمانا بالمسرة ينثني وعطفه دهر باللقاء تكون فأشكوا ويشكو ما بقلبي وقلبه كلانا على نجوى اخيه امين اذا غير البعد الهوى فهوى ابي حصين منيع في الفؤاد حصين
سنة تسع واربعين وثلاثمائة
سنة خمسين وثلاثمائة
سنة احدى وخمسين وثلاثمائة
سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة
سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
يقول فيها نلت وما نلت من مضرة وهسودان ما زال رايه الفاسد
امارة عز الدولة ابي المنصور بختيار
سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وزارة ابو الفضل الشيرازي
ويروى ان المهبلي دخل الى تجني فلما راها تمثل قما انس لا انس اقبالها تميس كغصن سقته الرهم وقد برزت مثل بدر السما سما في العلو علوا وتم على رأسها معجز ازرق وفي جيدها سبحة من برم ولم ترتقب لطلوع الرقيب ولم تحتشم من حضور الحشم
فأنت العماد ونحن العفاة وانت الرئيس ونحن الخدم فأمر له بمال سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
قال ابن حني أي فكما ان الخط يقوم لقارئه مقام ما تسمعه اذنه فكذلك ما يشاهد من فضلك يقوم مقام خالقك من مبلغ الاعراب اني بعدها شاهدت رسطاليس والاسكندرا ومللت نحر عشارها فأضافني من ينحر البدر النضار اذا قرى وسمعت بطليموس دارس
أي اجتمع في زمانه الفضلاء المتقدمون نسقوا لنا نسق الحساب مقدما وأتى فذلك اذ اتيت مؤخرا
شجاني احزنني يقول ليت من بكى لفرا نظر اليك فيعذرني ونصب فتعذر على التمني وترى الفضيلة لا ترد فضيلة الشمس تشرق والسحاب كنهور
وواصله ابن العميد لهذه القصيدة بثلاثة آلاف دينار
أي لم تدم على حمدنا وجعل الحمد منها جميعا لان كل واحد منا احب لقاء صاحبه وكره فراقه جعلن وداعي واحد لثلاثة جمالك والعلم المرح والمجد
في ابيات وقام ابو الفضل يحارب عمران سنة حتى ملك تله فانتقل عمران الى هوكولان
مقتدرا عن ذلة المذنب لو نطقت بغداد قالت نعم سبحان من فرج ما حل بي اعاش نحتي بعد ما مات ام في ليلة القدر دعا لي النبي يا عدة الدولة كم دعوة مجابة فيك ولم تحجب
وكانت نفسي تنازعني تقديم ما تأخر وتجاذبني تعجيل ما تأجل فأجبتها بما قاله علي بن محمد البصري العلوي واذا تنازعني اقول لها اصبري موتا يريحك او صعود المنبر ما قد قضى سيكون فاصطبري له ولك الامان من الذي لم يقدر
وانا اعرض عليه ضد ما عرض علي لانه صحيح وانا به ملي وفي وقد آمنت
وترامت به الحال الى قتله
فتدركه في الحال رقة راحم أبا الفتح ياتبى سلوتي عنك انني جعلت عليك الحزن ضربة لازم فما قصرت بي عن حقوقك ونية ولا اخذتني فيك لومه لائم
ومن اعجب ما اتفق عليه انه اسر له غلام اسمه باتكين لم يكن يميل