77

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

محقق

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

الناشر

الفاروق الحديثة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هجري

مكان النشر

القاهرة

فصل سعة جهنم طولا وعرضًا
وأما سعة جهنم طولا وعرضًا.
فروى مجاهد، عن ابن عباس، قَالَ: أتدرون ما سعة جهنم؟.
قلنا: لا.
قَالَ: أجل، والله ما تدرون، وإن ما بين شحمة أذن أحدهم وعاتقه مسيرة سبعين خريفًا، تجري فيه أودية القيح والدم.
قلنا: أنهار؟ قَالَ: لا، بل أودية.
ثم قَالَ: أتدرون ما سعة جهنم؟.
قلنا: لا:
قَالَ: حدثتني عائشة، أنها سألت رسول الله ﷺ، عن قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] فأين الناس يومئذ؟.
قَالَ: "عَلَى جسر جهنم".
خرّجه الإمام أحمد (١)، وخرج النسائي (٢) والترمذي (٣) منه المرفوع، وصححه الترمذي، وخرّجه الحاكم (٤) وقال: صحيح الإسناد.

(١) (٦/ ١١٦).
(٢) في الكبرى (١١٤٥٣).
(٣) برقم (٣٢٤١) وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
(٤) في مستدركه (٢/ ٤٧٣).

4 / 168