193

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار

محقق

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

الناشر

الفاروق الحديثة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هجري

مكان النشر

القاهرة

عمل بها في الدُّنْيَا، حتى إذا أفضى إِلَى الآخرة، لم تكن له حسنة يجزى بها".
وفي رواية له أيضًا (١): "إن الكافر إذا عمل حسنة، أطعم بها طعمة في الدُّنْيَا، وأما المؤمن، فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة، ويعقبه رزقًا في الدُّنْيَا عَلَى طاعته".
وفيه أيضًا (٢): عن عائشة ﵂، قالت: قلت: يا رسول الله، إن ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قَالَ: "لم ينفعه، إنه لم يقل يومًا: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين".
وهؤلاء جعلوا تخفيف العذاب عن أبي طالب، من خصائصه بشفاعة النبيّ ﷺ، وجعلوا هذه الشفاعة من خصائص النبيّ ﷺ لا يشركه فيها غيره.
...

(١) برقم (٢٨٠٨/ ٥٧).
(٢) برقم (٢١٤).

4 / 284