614

تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

الرياض - السعودية

خطبت إِلى النبي ﷺ عمته (^١)، ولم يتشهد. (١/ ٣٠٧ / ١٠٨٦).
٣٧٩ - حدثني محمد أبو يحيى (^٢): حدثنا كثير بن هشام الكلابي (^٣) قال: حدثنا يزيد (^٤): قال محمد (^٥) -وهو ابن عياض المدني- قال: ثنا إِسماعيل (^٦) بن إِبراهيم بن علي (^٧) السلمي،

القصة لشيبان. والله أعلم. الثقات (٦/ ٣٨)، التجريد (١/ ٢٩٤)، والإِصابة (٢/ ١٥٦ و٢٥٦).
(^١) كذا ورد في هذه الرواية "عمته"، وفي رواية: أمامة بنت ربيعة، وفي أخرى: أميمة - بالتصغير- بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. قال الحافظ ابن حجر: أمامة بنت عبد المطلب. لها ذكر في حديث ضعيف، كذا في التجريد، وهي أميمة نسبت إِلى جد أبيها، وهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وقال في أميمة: يقال اسمها أمامة، فكأن من صغرها، لقبها. وأما ما وقع في هذه الرواية من أنها عمته ﷺ فالظاهر أن ذلك وهم نشأ كما يبدو من أن الرواية ورد فيها أميمة بنت عبد المطلب، فظن الراوي أنها عمته ﷺ فروى الحديث بالمعنى. أشار إِلى ذلك الشيخ المعلمي-﵀ والله أعلم. التجريد (٢/ ٢٤٦)، الإِصابة (٤/ ٢٣٠ و٢٣١ و٢٣٤).
درجة الحديث: في إسناده من لم أقف على ترجمته.
لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
(^٢) تقدم في (١٥٠): ثقة حافظ.
(^٣) هو أبو سهل الرقي، نزيل بغداد. ثقة، مات سنة سبع ومائتين، أخرج له البخاري في الأدب وبقية الجماعة. تاريخ بغداد (١٢/ ٤٨٢)، ت. الكمال (٣/ ١١٤٦)، التقريب (٤٦٠).
(^٤) يزيد بن عياض بن جعدبة -بضم الجيم، والمهملة- الليثي، وأبو الحكم المدني، نزيل البصرة. وقد ينسب لجده. كذبه مالك. وقال ابن معين: ضعيف، ليس بشيء. وقال أحمد بن صالح المصري: كان يضع للناس -يعني الحديث. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال في موضع آخر: كذاب. قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. قال ابن حجر: كذبه مالك وغيره، روى له الترمذي وابن ماجة. تاريخ ابن معين (٢/ ٦٧٥)، الضعفاء الصغير (١٢٢)، الجرح (٩/ ٢٨٢)، الكامل (٧/ ٢٧١٧)، التقريب (٦٠٤).
(^٥) الظاهر أنه محمد أبو يحيى.
(^٦) تقدما في الحديث آنفا.
(^٧) كذا وقع في هذه الرواية: إِسماعيل بن إِبراهيم بن علي، وكذا هو في نسخ البخاري، ويبدو

2 / 631