462
التحديث أجرًا إن كان محتاجًا، والنسائي معروف بتشدده (١)، ولايؤخذ به مقابل توثيق الأئمة، وأما إنزال أبي حاتم درجته إلى «صدوق» فلما عرف من تشدده (٢) - رحم الله أئمة الإسلام أجمعين -.
ت ٢٨٦هـ وقيل: ٢٨٧هـ.
[«الجرح والتعديل» (٦/ ١٩٦)، «الثقات» لابن حبان (٨/ ٤٧٧)، «سؤالات السلمي للدارقطني» (٢٢٠)، «سؤالات السهمي للدارقطني» (٤٣٥)، «تذكرة الحفاظ» (٢/ ٦٢٢)، «سير أعلام النبلاء» (١٣/ ٣٤٨)، «ميزان الاعتدال» (٤/ ٦٣)، «تهذيب التهذيب» (٧/ ٣١٦)، «لسان الميزان» (٥/ ٥٣)]
- الفضل بن دُكَين، واسم دُكين: عَمْرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم، أبو نُعيم المُلاَئِي الكوفي الأحول.
ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.
وثَّقَه وأثنى عليه: ابن سعد، وابن المديني، وابن معين، وأحمد، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم.
قال يعقوب بن سفيان: «أجمع أصحابنا أن أبا نعيم غاية في الإتقان، والحفظ، وأنه حجة».
قال الذهبي في «الميزان»: حافظٌ، حُجَّةٌ، إلا أنه يتشيع من غير غُلُوٍ ولا سَبٍّ.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.
ت ٢١٨هـ، وقيل: ٢١٩هـ
[«الطبقات» لابن سعد (٦/ ٤٠٠)، «التاريخ الكبير» (٧/ ١١٨)، «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٦٣٣)، «الجرح والتعديل»

(١) ينظر (ص٣٠٧) من هذه الرسالة.
(٢) ينظر (ص١٠٨) من هذه الرسالة.

1 / 566