361
قال شعبة: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس.
وقد تغير بأخرة، واختلط اختلاطًا شديدًا، وصفه بذلك: ابن سعد، وابن معين، وأحمد ابن حنبل، والعجلي، وغيرهم.
ولأجل شدة اختلاطه، ردَّ ابن حبان حديثه أو أكثره، لعدم تمييز ما رواه قبل اختلاط، وما رواه بعده.
لكنَّ بعض الأئمة ميَّز حديثه، قال الإمام أحمد: (سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم، وأبو نعيم أيضًا، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة، فسماعُه جَيِّد).
وكان وقت قدومه سنة (١٥٤ هـ)، ولعله لم يختلط في أولها، فقد سمع منه شعبة، وقال معاذ بن معاذ عنه: يقول: لقيته ببغداد سنة أربع وخمسين، وما أنكر منه قليلًا ولا كثيرًا. وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة أو سنتين.
قال في «الميزان»: أحد الأئمة الكبار، سيء الحفظ.
قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن مَنْ سمع منه ببغداد، فبعد الاختلاط.
ت ١٦٠ هـ، وقيل: ١٦٥ هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (٦/ ٣٦٦)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ٣٥١)، والدرامي (٦٧٢)، والدقاق (١٠٠) (٣٩٦)، «العلل» لأحمد رواية عبد الله (٥٧٥) (٤١١٤)، «سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي» ط. ضمن ترجمة أبي زرعة (٢/ ٥٩٥)، «الجرح والتعديل» (١/ ١٤٥)، «المجروحون» (٢/ ١٢)، «تاريخ الثقات» لابن شاهين (٧٧٤)، «تاريخ بغداد (١١/ ٤٨٠)، «تهذيب الكمال» (١٧/ ٢١٩)، «ميزان الاعتدال» (٣/ ٢٨٨)، «الكاشف» (٢/ ١٧١)، «شرح علل الترمذي» لابن رجب (٢/ ٥٧٠)، «نهاية الاغتباط» (٦٢)، «التقييد والإيضاح» (٢/ ١٤٣٠ - ١٤٣٨)، «تهذيب
التهذيب» (٦/ ٢١٠)، «تقريب التهذيب» (ص ٥٨٦)، «الكواكب النيرات» (ص ٢٨٢)، «معجم المختلطين» (ص ١٩٩ - ٢٠٥)، «اختلاط الرواة الثقات» (ص ١١١)]

1 / 465