تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم
تصانيف
•التخريج والإسناد والمدار
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
٤٥ - قال المصنف ﵀[١/ ٦١٢]: ثُمَّ أَسَنَدَ (١) عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ جَرَادَةً وَقَعَتْ بَيْنَ يَدَيِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ، فِإِذَا مَكْتُوْبٌ عَلَى جَنَاحَيْهَا بِالعِبْرَانِيَّةِ: نَحْنُ جُنْدُ اللهِ الأَكبرُ، ولَنَا تِسْعٌ وَتِسْعُونَ بَيْضَةً، وَلَوْ تَمَّتْ لَنَا المِئَةَ، لَأكَلْنَا الدُّنْيَا بِمَا فِيْهَا؛ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: «الَّلهُمَّ أَهْلِكِ الجَرَادَ، اقْتُلْ كِبَارَهَا، وَأَمِتْ صِغَارَهَا، وَأَفْسِدْ بَيْضَهَا، وَسُدَّ أَفْوَاهَهَا عَنْ مَزَارِعِ المُسْلِمِيْنَ، وَمَعَايِشِهِمْ، إِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاءِ». فَجَاءَهُ جِبْرِيْلَ ﵇ وَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ اسْتُجِيْبَ لَكَ فِي بَعْضِهِ». وَكَذَلِكَ أَسْنَدَهُ الحَاكِمُ فِي «تَارِيْخِ نَيْسَابُوْر» أَيْضًَا.
لم أجد الحديث عند الطبراني، وقد عزاه ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (٢/ ٢٥٢) إلى الحاكم في «تاريخ نيسابور»، والطبراني، عن ابن عمر.
وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» - ط. التركي - (٦/ ٥١٤) إلى الحاكم في «تاريخه»، والبيهقي.
إسناد الحديث ومتنه:
قال أبو عبد الله الحاكم ﵀ في «تاريخ نيسابور»: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد الوراق، قال: حدثنا أحمد بن الأحجم، قال: حدثنا محمد بن عثمان القيسي، قال: حدثنا حفص بن عبد الرحمن، عن المسعودي، عن عون بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: «وقعت جرادة بين يدي رسول الله ﷺ فاحتملها، فإذا مكتوب في جناحها بالعبرانية: لا يفنى جنيني، ولا يشبع آكلي، نحن جند الله الأكبر، لنا تسعة وتسعون بيضًا، ولو تمت لنا المئة؛ لأكلنا الدنيا بما فيها. فقال رسول الله ﷺ: «اللهم أهلك الجراد، اقتُل
كبارَها، وأَمِتْ صغارها، وأفسد بيضها، وسُدَّ أفواهها عن مزارع المسلمين، وعن معايشهم، إنك
(١) أي الطبراني.
1 / 461