٤٣ - قال المصنف ﵀[١/ ٦١١ - ٦١٢]: ورَوَى «الطَّبَرَانِيُّ»، وَ«البَيْهَقِيُّ»، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي زُهَيْر النُمَيْري قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: «لَا تَقْتُلُوْا الجَرَادَ؛ فَإِنَّه جُنْدُ اللهِ الأَعْظَم» (١).
إسناد الحديث ومتنه:
قال الطبراني ﵀: حدثنا الوليد بن العباس العداس، قال: حدثنا أبو صالح الحراني (٢)، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي زهير الأنماري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقتلوا الجراد؛ فإنه جند الله الأعظم».
لايروى هذا الحديث عن أبي زهير إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل بن عياش.
[«المعجم الأوسط» للطبراني (٩/ ١١١) (٩٢٧٧)]
دراسة الإسناد:
- الوليد بن العباس بن مسافر، أبو العباس العدَّاس الخولاني المصري.
ضَعِيْفٌ.
روى عن: أبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، ويحيى بن بكير، وغيرهما.
وروى عنه: الطبراني، وأبو بكر الكندي المصري.
ضَعَّفَهُ: الدارقطني، وأبو عمر الكندي المصري.
قال ابن يونس: كانت القضاة تقبله، ولم يكن بالمحمود فيما روى.
(١) قال الدميري عقبه: [قلت: هذا - وإن صحَّ - أراد به ما لم يتعرض لإفساد الزرع وغيره، فإن تعرض لذلك، جاز دفعه بالقتل وغيره] إ. هـ، وهذه الجملة لعلَّه نقلَها من البيهقي في «الشعب» (١٢/ ١٠٦)، قال البيهقي: (وهذا إنْ صحَّ ...) - بدون الواو -، وذكر مثلَه. ولعلَّ العبارة عند الدميري بحذف الواو.
(٢) تصحفت في المطبوع إلى «الحداني» بالدال.