326
قال ابن حجر في «التقريب»: (ثقة، عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخره).
وهو أيضًا أثبت الناس لحديث خالِه حميد الطويل، كما قاله الإمام أحمد.
والراجح أنه ثقة، ولم يؤثر التغير على مروياته - كما سبق -.
أخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم في الأصول.
ت١٦٧هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (٧/ ٢٨٢)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ١٣١)، ورواية الدارمي (١٣)، «التاريخ الكبير» (٣/ ٢٢)، «التمييز» للإمام مسلم (ص١٩٥ - ١٩٦)، «الجرح والتعديل» (٣/ ١٤٠)، «الثقات» للعجلي (١/ ٣١٩)، «الثقات» لابن حبان (٦/ ٢١٦)، «صحيح ابن حبان» (١/ ١٥٣)، «الكامل» (٢/ ٢٥٣)، «الإرشاد» للخليلي (١/ ٤١٧)، «تهذيب الكمال» (٧/ ٢٥٣)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ١٢٣)، «المغني» (١/ ٢٨٦)، «الكاشف» (١/ ٢٥١)، «من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث» (ص١٧٦)، «سير أعلام النبلاء» (٧/ ٤٤٤)، «شرح علل الترمذي» لابن رجب (١/ ١٢٧)، (٢/ ٦٢٣)، «نهاية السول» (٣/ ٥٠٠)، «تهذيب التهذيب» (٣/ ١١)، «تقريب التهذيب» (ص ٢٦٨)، «هدي الساري» (ص ٣٩٩)]
- عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النَّجود، الأسدي مولاهم، الكوفي، أبو عبد الله المقرئ.
قال أحمد بن حنبل وغير واحد: بهدلة هو أبو النجود. وقال عمرو بن علي وغيره: اسم أمه بهدلة.
صَدُوْقٌ، لَهُ أوْهَامٌ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ زِرٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، مُضْطَرِبَةٌ.
قال ابن سعد: ثقة، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه.
قال أحمد بن حنبل: كان رجلًا صالحًا، قارئًا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءته، وأنا أختار قراءته، وكان خيرًا ثقة، والأعمش أحفظ منه، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث.
قال ابن معين: لا بأس به. وقال مرة: ثقة لا بأس به، وهو من نظراء الأعمش، والأعمش أوثق منه. وقال مرة: ليس بالقوي في الحديث.
وثقه العجلي وأثنى عليه، وقال: وكان يُختلف عليه في زر، وأبي وائل.

1 / 430