318
يحيى ووالده ثقتان «التقريب» (ص ١٠٦٠) و(ص٥٧٤).
* إسناده ضعيف جدًا، لأجل الواقدي: متروك، وعاصم بن عمر: ضعيف.
٢) قال ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٩/ ١٥٠) (٣٥٦٢٧):
حدثنا وكيع، عن أسامة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: قال عمر: «لو هلك حمل من ولد الضأن ضياعًا بشاطئ الفرات؛ خشيت أن يسألني الله عنه».
- أسامة بن زيد الليثي مولاهم، قال في «التقريب» (ص١٢٤): صدوق يهم.
- حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال في «التقريب» (ص ٢٧٥): ثقة ... وقيل: إن روايته عن عمر مرسلة. وانظر: [«جامع التحصيل» (١٤٥)، و«تحفة التحصيل» (١٩٧)].
* إسناده ضعيف، لأنه مرسل.
٣) قال مسدد في «مسنده» كما في «المطالب العالية» (١٥/ ٧٥٥) (٣٨٨٨):
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يونس، عن الحسن، قال: قال عمر ﵁: «لو مات جمل في عملي ضياعًا، خشيت أن يسألني الله ﵎ عنه».
إسناده ضعيف؛ لإرساله، الحسن لم يسمع من عمر، فقد ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر ﵁ «جامع التحصيل» (١٣٥).
٤) قال ابن جرير الطبري في «تاريخه» (٢/ ٥٦٦):
حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن جده: أن عمر بن الخطاب ﵁ خطب الناس، فقال: «والذي بعث محمدًا بالحق، لو أنَّ جملًا هلك ضياعًا بشطِّ الفُراتِ؛ خشيتُ أن يسألَ اللهُ عنه آلَ الخطاب». قال أبو زيد: آل الخطاب يعني: نفسه، ما يعني غيرها.
- عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم، قال في «التقريب» (ص٥٧٨): ضعيف.

1 / 422