312
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال الذهبي في «الكاشف»: وُثِّق.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: مقبولٌ.
وهو الراجح.
أخرج له مسلم في «صحيحه» حديثين، في الشواهد.
[«سؤالات ابن الجنيد لابن معين» (١٤٠) «تاريخ ابن معين» رواية الدقاق (٢٨٤) و(٣٦٨)، «الجرح والتعديل» (٤/ ٣٤٨)، «الثقات» لابن حبان (٦/ ٤٤٠)، «الكامل» لابن عدي (٤/ ٤)، «تاريخ بغداد» (١٠/ ٣٢٩)، «تهذيب الكمال» (١٢/ ٥٢٨)، «الكاشف» (٢/ ١٣)، «المغني» (١/ ٤٧١)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ٤٦٦)، «مَنْ تُكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث» (ص٢٦٤)، «نهاية السول» (٦/ ٢٨٠)، «تهذيب التهذيب» (٤/ ٣٥٣)، «التقريب» (ص ٤٣٨)]
- عطاء بن السائب بن مالك، ويقال: ابن زيد، ويقال: ابن يزيد الثقفي، أبو السائب، ويقال: أبو زيد، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد، الكوفي.
ثِقَةٌ، إلا أنَّه اخْتَلَط، فحَدِيثُهُ بعْدَ اخْتِلاطِهِ، ضَعِيْفٌ.
وثَّقَهُ جمعٌ كثيرٌ من الأئمة قبل اختلاطه، منهم: شعبة، وابن سعد، وأحمد، العجلي، والبسوي، والساجي، وغيرهم.
قال يحيى بن سعيد: ما سمعت أحدًا من الناس يقول في حديثه القديم شيئًا، وما حدّث سفيان، وشعبة، عنه صحيح، إلا حديثين، كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة عن زاذان.
وقال ابن سعد: كان ثقةً، وقد روى عنه المتقدمون، وقد كان تغيّر حفظه بأخرة،
واختلط في آخر عمره.
وقال الإمام أحمد: (ثقةٌ، ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ). وقال: (مَن سمع منه قديمًا، كان صحيحًا، ومن سمع منه حديثًا، لم يكن بشئ). وبمثله قال العجلي.

1 / 416