227تحت راية القرآنمصطفى صادق الرافعي - ١٣٥٦ هجريالناشرالمكتبة العصرية-صيدامكان النشربيروتتصانيفإعجاز القرآنالنقد الأدبيالردود والمناظرات •مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤في مصر ولم يصف الهرم.إن أنصار الجديد سيلقون مشقة وعسرًا في حل هذهالمشكلة ولا بد من حل هذه المشكلة. . .لقد سئمنا من جهل طه وسخافة رأيه وخلطه بين طبائع الناس وخصائصالأزمنة، فما زاد المتنبي على أن ذكر في شعره لفظ - الهرمين - كما ذكر امرؤ القيس لفظ - قيصر - فهذا من ذاك.والعجب أن الشيخ كثيرًا ما يضع رأسه في موضع ثم لا تكون إلا وثبة فإذارجلاه في موضع رأسه.قال في صفحة ١٤٨: "ونحن نقبل أن امرأ القيس هوأول من قيد الأوابد وشبَّه الخيل بالعصي والعقبان وما إلى ذلك، ولكنا نشكأعظم الشك أن يكون قد قال هذه الأبيات التي يرويها الرواة".وهنا كما ترى عقل الشيخ، ثم وثب إلى صفحة ١٥٥ فإذا هو يقول عنعمرو بن قميئة الشاعر: " لميئعرف من أمره شيء إلا اسمه كما لم يعرف منامرئ القيس ولا من أمر عبيد إلا اسمهما".وهنا كما ترى حذاء الشيخ في مكان رأسه؛ وإلا فهل كان اسم امرئالقيس هو الذي قيد الأوابد واخترع كل تلك المعاني؟الحق أن طه حسين للأدب العربي كالكسوف والخسوف. . . يحجب حتىنور الشمس وحتى نور القمر.1 / 231نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي