195تحت راية القرآنمصطفى صادق الرافعي - ١٣٥٦ هجريالناشرالمكتبة العصرية-صيدامكان النشربيروتتصانيفإعجاز القرآنالنقد الأدبيالردود والمناظرات •مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤لا يظن أن في النفوس نفسًا مؤمنة، لأن الإيمان عنده خدعة من خدع السياسة كإسلام نابليون في مصر!وعجيب من طه بعد أن عرفت شعره ومبلغ فهمه للشعر أن تراه يقول فيصفحة ٩٩: "وكل هذا الشعر إذا نظرت فيه سخيف سقيم ظاهر التكلُّف بيِّن الصنعة. . . ".وفي صفحة ١٠٣: "ويروي لنا ابن سلام شعرًا آخر ليس أقل من هذاسخفًا ولا تكلفًا ولا انتحالًا. . . ".وفي صفحة ٤١٥ وقال دولة سعد باشا للورد لويد: ويحسن استشارةلندن، فقال اللورد: أنا لندن في المسائل الحاضرة! وأنا أقول كذلك للرافعيولغير الرافعي: أنا الشعر، أنا الجامعة. . .!1 / 199نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي