141تحت راية القرآنمصطفى صادق الرافعي - ١٣٥٦ هجريالناشرالمكتبة العصرية-صيدامكان النشربيروتتصانيفإعجاز القرآنالنقد الأدبيالردود والمناظرات •مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤من أنواع كثيرة وهذا النوع هو " الخاص" منها؛ فكيف ترى الصنيع وكيفتسميه؟والغريب أن هذا الأستاذ الذي يحاول ما لم تحاوله أمة كاملة من العلماءوالرواة وأهل الأدب، لا مرجع له في اللغة العربية في علمه ونُقوله إلا كتابان: أحدهما الأغاني والآخر طبقات ابن سلام (١) أفبكتابين يصبح في رأي الجامعةشيخ المتقدمين والمتأخرين ويمحو ويثبت - كلما شاء كما يشاء لا كما تشاءالأشياء حينما تشاء الأشياء. . . -؟وسنتم القول في هذا المعنى وفي عقم استنتاج شيخ الجامعة وفساد آرائهالتي يقهر النصوصَ عليها في فصل آخر إن شاء الله.(فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (٥٤) .(١) أما سرقاته من كتب المستشرقين فلا نعرفها نحن، وقد فضحها بعضهم وهي كثيرة، وكثرتها خزي وهي في نفسها خزي آخر.1 / 145نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي