297

تحرير ألفاظ التنبيه

محقق

عبد الغني الدقر

الناشر

دار القلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

دمشق

قَوْله وَيفتح فِيهَا كوى هُوَ بِكَسْر الْكَاف وَضمّهَا مَعَ التَّنْوِين فيهمَا وأجود مِنْهُ كواء بِكَسْر الْكَاف وَالْمدّ وَقد سبق إِيضَاح الْكَلِمَة مَبْسُوطا فِي بَاب الصُّلْح
قَوْله ويبلغ الْمقسم هُوَ بِفَتْح الْمِيم وَكسر السِّين كالمجلس وَكَذَلِكَ سَائِر ظروف الزَّمَان وَالْمَكَان الَّتِي ثَالِث مضارعها مكسورا أَو أَوله وَاو أَو يَاء فَهِيَ بِالْكَسْرِ كالمجلس والمضرب والموعد والموقف
الشّرْب بِكَسْر الشين النَّصِيب من المَاء وَهِي المُرَاد هُنَا أما مصدر شرب فَشرب بِضَم الشين وَفتحهَا وَكسرهَا ثَلَاث لُغَات
قَوْله فَلَا بُد من إعلامها بِكَسْر الْهمزَة أَي تَعْرِيفهَا ووصفها وَقَوله تزَوجهَا بولِي مرشد هُوَ بِكَسْر الشين
قَوْله حفظه بِكَسْر الْفَاء
قَوْله فَإِن كَانَ مَبْنِيا على تربيع إِحْدَى الدَّاريْنِ صُورَة التربيع أَن يكون الْحَائِط بَين دارين وإحداهما ممتدة مَعَه وَالْأُخْرَى تقصر عَنهُ وَهَذِه صورته هُوَ لهَذَا لَا لذا

1 / 337