295

تحرير ألفاظ التنبيه

محقق

عبد الغني الدقر

الناشر

دار القلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

دمشق

الْأَزْهَرِي تَقول أنصت لَهُ قَالَ الْجَوْهَرِي وَكَذَا أنصته وَقَول المُصَنّف الْإِنْصَات إِلَيْهِمَا عداهُ بإلى لِأَنَّهُ عَامله مُعَاملَة الِاسْتِمَاع
قَوْله ينظر فِي أَمر المحبسين كَانَ يَنْبَغِي أَن يَقُول المحبوسين لِأَنَّهُ يُقَال حَبسته مخففا فَهُوَ مَحْبُوس
قَوْله استعداه مَعْنَاهُ طلب أَن يعذيه أَي يقويه ويعينه فِي تَحْصِيل حَقه قَالَ أهل اللُّغَة استعديت الْأَمِير وَالْقَاضِي على فلَان فأعداني أَي استعنت بِهِ فَأَعَانَنِي وَالِاسْم مِنْهُ الْعَدْوى
اللدد بِفَتْح اللَّام قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره وَهُوَ الالتواء فِي محاكمته وَأَصله من لد يَدي الْوَادي وهما ناحيتاه مِثَاله قَالَ اسْتحْلف خصمي فَلَمَّا شرع فِي تَحْلِيفه قَالَ اترك الْيَمين فلي بَينه وَلم يكن لَهُ بَينه وَنَحْو هَذَا
قَوْله أَو سوء أدب كَقَوْلِه للْقَاضِي ظلمتني أَو حكمت عَليّ بِغَيْر حق وَنَحْوه
قَوْله زبرة أَي نهره وزجره يُقَال زبره يزبره بِضَم الْبَاء زبرا
النّكُول الِامْتِنَاع يُقَال نكل بِفَتْح الْكَاف ينكل بضَمهَا وَنكل بِكَسْرِهَا لُغَة حَكَاهَا الْجَوْهَرِي عَن أبي عبيد قَالَ وأنكرها الْأَصْمَعِي
جرح الشَّاهِد الْقدح فِيهِ وعيبه

1 / 335