265

تحرير ألفاظ التنبيه

محقق

عبد الغني الدقر

الناشر

دار القلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

دمشق

بَاب الدِّيات
هِيَ جمع دِيَة واصلها ودية مُشْتَقَّة من الودي وَهُوَ دفع الدِّيَة كالعدة من الْوَعْد والزنة من الْوَزْن والشية من الوشي ونظائرها تَقول وديت الْقَتِيل أديه وديا ودية أَعْطيته دِيَته واتديت أخذت دِيَته وَتقول فِي الْأَمر دفلانا وللاثنين ديا وللجمع دوا فلَانا
قَوْله وَجَبت أَثلَاثًا أَي ثَلَاثَة أَقسَام وَإِن كَانَ أحد الْأَقْسَام أَكثر
الخلفة بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر اللَّام الْحَامِل قَالَ جُمْهُور أهل اللُّغَة لَيْسَ لَهَا جمع من لَفظهَا بل جمعهَا مَخَاض كَمَا يُقَال امْرَأَة وَنسَاء قَالَ الْجَوْهَرِي جمعهَا خلف بِفَتْح الْخَاء وَكسر اللَّام
قَوْله فَإِن قتل فِي الْأَشْهر الْحرم وَهِي ذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة وَالْمحرم وَرَجَب هَذِه الْأَرْبَعَة هِيَ الْحرم الْمَذْكُورَة فِي الْقُرْآن بِاتِّفَاق الْعلمَاء وَاخْتلفُوا فِي الْأَدَب فِي كَيْفيَّة عدهَا فَالصَّحِيح الَّذِي ذهب إِلَيْهِ أهل الْمَدِينَة وَالْجُمْهُور وَجَاءَت بِهِ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة عَن رَسُول الله ﷺ أَنه يُقَال ذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة وَالْمحرم وَرَجَب كَمَا ذكره المُصَنّف وَحكى ابو جَعْفَر النّحاس عَن الْكُوفِيّين أَنه يُقَال محرم وَرَجَب

1 / 303