202تحرير ألفاظ التنبيهالنووي - ٦٧٦ هجريمحققعبد الغني الدقرالناشردار القلمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هجريمكان النشردمشقتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَكِلَاهُمَا صَحِيح وَيتَعَيَّن حمل كَلَام المُصَنّف هُنَا على الأول لِأَنَّهُ جمع بَين الْوِعَاء والعفاصالْمُهَايَأَة بِالْهَمْز المناوبة الضَّالة قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره لَا يَقع إِلَّا على الْحَيَوَان يُقَال ضل الْبَعِيروَالْإِنْسَان وَغَيرهمَا من الْحَيَوَان وَهِي الضوال قَالَ الْأَزْهَرِي وَأما الْأَمْتِعَة فتسمى لقطَة وَلَا تسمى ضَالَّة الْمهْلكَة بِفَتْح الْمِيم وبفتح اللَّام وَكسرهَا مَوضِع خوف الْهَلَاك وَالْمرَادبهَا هُنَا الْبَريَّة مُطلقًا وَهِي مَا سوى الْقرىالهريسة سميت بهَا لِأَنَّهَا تهرس أَي تدق معيلة بِمَعْنى مفعولة عَرَبِيَّةاللَّقِيط بِمَعْنى الملقوط المنبوذ الْمَطْرُوحالظاعن الْمُسَافِرالْقَافة مُخَفّفَة الْفَاء وسنوضحه فِي بَاب مَا يلْحق من النّسَب إِن شَاءَ الله تَعَالَىالْمَعْتُوه نوع من المجانين وَسبق بَيَان أَسْمَائِهِ1 / 236نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي