202

تحرير ألفاظ التنبيه

محقق

عبد الغني الدقر

الناشر

دار القلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

دمشق

وَكِلَاهُمَا صَحِيح وَيتَعَيَّن حمل كَلَام المُصَنّف هُنَا على الأول لِأَنَّهُ جمع بَين الْوِعَاء والعفاص
الْمُهَايَأَة بِالْهَمْز المناوبة الضَّالة قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره لَا يَقع إِلَّا على الْحَيَوَان يُقَال ضل الْبَعِير
وَالْإِنْسَان وَغَيرهمَا من الْحَيَوَان وَهِي الضوال قَالَ الْأَزْهَرِي وَأما الْأَمْتِعَة فتسمى لقطَة وَلَا تسمى ضَالَّة الْمهْلكَة بِفَتْح الْمِيم وبفتح اللَّام وَكسرهَا مَوضِع خوف الْهَلَاك وَالْمرَاد
بهَا هُنَا الْبَريَّة مُطلقًا وَهِي مَا سوى الْقرى
الهريسة سميت بهَا لِأَنَّهَا تهرس أَي تدق معيلة بِمَعْنى مفعولة عَرَبِيَّة
اللَّقِيط بِمَعْنى الملقوط المنبوذ الْمَطْرُوح
الظاعن الْمُسَافِر
الْقَافة مُخَفّفَة الْفَاء وسنوضحه فِي بَاب مَا يلْحق من النّسَب إِن شَاءَ الله تَعَالَى
الْمَعْتُوه نوع من المجانين وَسبق بَيَان أَسْمَائِهِ

1 / 236