123

تحرير ألفاظ التنبيه

محقق

عبد الغني الدقر

الناشر

دار القلم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

دمشق

مَكَّة طول الشاذروان فِي السَّمَاء سِتَّة عشر إصبعا وَعرضه ذِرَاع قَالَ والذراع أريعة وَعِشْرُونَ اصبعا قَالَ أَصْحَابنَا وَغَيرهم هَذَا الشاذروان جُزْء من الْكَعْبَة نقصته قُرَيْش من أصل الْبناء حِين بنوها وَهُوَ ظَاهر فِي جَوَانِب الْبَيْت لَكِن لَا يظْهر عِنْد الْحجر الْأسود وَقد أحدث فِي هَذِه الْأَزْمَان عِنْده شاذروان
الصَّفَا مَقْصُور وَهُوَ مبدأ السَّعْي وَهُوَ مَكَان مُرْتَفع عِنْد بَاب الْمَسْجِد
قَوْله يرقى غير مَهْمُوز أَي يصعد
قَوْله وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده أَي الطوائف الَّتِي تحزبت على رَسُول الله ﷺ وحصروا الْمَدِينَة
قَوْله وَحده مَعْنَاهُ هَزَمَهُمْ بِغَيْر قتال مِنْكُم بل أرسل عَلَيْهِم ريحًا وجنودا لم تَرَوْهَا
قَالَ الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اذْكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم إِذْ جاءتكم جنود فَأَرْسَلنَا عَلَيْهِم ريحًا وجنودا لم تَرَوْهَا﴾ إِلَى آخر الْآيَات إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا النَّبِي قل لِأَزْوَاجِك﴾
قَوْله ثمَّ يدعوا ثَانِيًا وثالثا أَي يُعِيد الذّكر وَالدُّعَاء ثَانِيًا وثالثا
الْميل العمود

1 / 153