33تحريم القتل وتعظيمهعبد الغني المقدسي - ٦٠٠ هجريمحققأبي عبد الله عمار بن سعيد تمالتالناشرمكتبة دار ابن حزم للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشرالرياضتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأجزاء•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهِ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ، ﷺ: «اعْفُ عَنْهُ» فَأَبَى، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍّ يَحْفِرَانِهِ، فَرَفَعَ الْمِنْقَارِ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ، ﷺ: «اعْفُ عَنْهُ» فَأَبَى، ثُمَّ قَامَ فَذَكَرَ مِثْلَ الْكَلامِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ، ﷺ: «اعْفُ عَنْهُ» فَأَبَى، فَقَالَ: «أَتَقْتُلُهُ؟ فَإِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ» فَخَرَجَ بِهِ حَتَّى جَاوَزَ، فَنَادَاهُ: أَلا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ»، قَالَ: نَعَمْ، أَعْفُو عَنْهُ، فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا ".٢٤ - أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أبنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ حَمْزَةَ أَبِي عُمَرَ الْعَائِذِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، حِينَ جِيءَ بِالرَّجُلِ الْقَاتِلِ فِي نِسْعَةٍ يُقَادُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «أَتَعْفُو؟» قَالَ: لا، قَالَ: «فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟» قَالَ: لا،1 / 121نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي