58تحقيق منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبةصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريمحققعبد الرحيم محمد أحمد القشقريالناشردار العاصمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هجريمكان النشرالرياضتصانيفمتون الأحاديثقواعد الجرح والتعديل•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقد أخبر الله ﷾ أنه رضي عنهم ورضوا عنه، فمن ادعى بعد ذلك في أحد منهم أنه قد سخط عليه، لزمه بيان ذلك بدليل قاطع عن الله تعالى، ولا سبيل إلى ذلك.قال تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُم﴾ .. إلى آخر الآية١.وهي أيضًا شاملة لجميع الصحابة ﵃. لأن كل من أقام معه ﷺ ساعة ثبت إتصافه بأنه ممن معه فكان المدح في الآية شاملًا للكل ﵃.وقال الله تعالى في وصف المهاجرين: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ ٢.ثم مدح الأنصار بقوله: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ﴾ .. الآية إلى آخرها٣.ثم ذكر من أسلم بعدهم بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا﴾ .. الآية٤.١ سورة الفتح الآية ٢٩.٢ سورة الحشر آية ٨.٣ السورة السابقة آية ٩.٤ السورة السابقة آية ١٠.1 / 64نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي