390

التحقيق في أحاديث الخلاف

محقق

مسعد عبد الحميد محمد السعدني

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

بيروت

مَسْأَلَةٌ إِذَا مَرَّ بِالْمُصَلِّي آيَةٌ رَحْمَة سَأَلَ ذَلِك وإِذا مر بِآيَة عَذَابٍ اسْتَعَاذَ مِنْهُ
وَعَنْهُ أَنَّهُ يَجُوزُ فِي النَّفْلِ وَيُكْرَهُ فِي الْفَرْضِ وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ
وَكَانَ شَيْخُنَا الدَّيْنَوَرِيُّ يَقُولُ الْمُرَادُ بِمَذْهَبِنَا أَنَّهُ يُعِيدُ الْآيَةَ
وَنِعْمَ مَا قَالَ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْكَلَامُ فِي الصَّلَاةِ دَلِيلُنَا مَا
٥٩٧ - أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَة إِلَّا وقف عِنْدهَا قَالَ ولَا آيَةَ عَذَابٍ إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْهَا
مَسْأَلَةٌ إِذَا شَكَّ فِي عَدَدِ الرَّكَعَاتِ بَنَى عَلَى الْيَقِينِ وَهُوَ الْأَقَل
وعَنهُ أَنه يتحَرَّى وإِن لَمْ يَكُنْ لَهُ رَأْيٌ بَنَى عَلَى الْيَقِينِ
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ إِنْ كَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَرَّةٍ بطلت صلَاته وإِن تَكَرَّرَ مِنْهُ تَحَرَّى فَإِنْ

1 / 432