التحقيق في أحاديث الخلاف
محقق
مسعد عبد الحميد محمد السعدني
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٥ هجري
مكان النشر
بيروت
مَسْأَلَةٌ إِذَا لَمْ يُحْسِنِ الْقِرَاءَةَ سَبَّحَ بِقَدْرِ الْفَاتِحَةِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ لَا يَلْزَمُهُ الذِّكْرَ
٤٩٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ قَالَا أَنْبَأَنَا ابْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ رِفَاعَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَّمَ رَجُلًا فَقَالَ إِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فاقرأ وإِلَّا فاحمد الله وكبره وَهَلله ثمَّ اركع
٤٩٤ - أخبرنَا سعيد الْخَيْرُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّنِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَنبأَنَا يُوسُف بن عِيسَى ومَحْمُود بْنُ غَيْلَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ قُلْ سُبْحَانَ الله والْحَمد لله ولَا إِلَه إِلَّا الله والله أكبر ولَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
٤٩٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَهُوَ الدَّالَانِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ السَّكْسَكِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَعَلَّمَ مِنَ الْقُرْآنِ فَمَا يُجْزِئُنِي فِي صَلَاتِي قَالَ تَقول سُبْحَانَ الله والْحَمد لله ولَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ والله أكبر ولَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ قَالَ هَذَا للَّهِ فَمَا لِي قَالَ تَقول اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارْحَمْنِي وارزقني واهدني وَعَافِنِي
1 / 374