قل لَهما فليتقيا الله وَتَكون موعظتهما للنَّاس لأنفسهما
وَأخرج الْمروزِي وَأَبُو نعيم عَن أبي ادريس الْخَولَانِيّ قَالَ
لِأَن أرى فِي نَاحيَة الْمَسْجِد نَارا تأجج أحب الي من أَن أرى فِي ناحيته قَاصا يقص
وَأخرج ابْن سعد فِي طبقاته والمروزي عَن همام التَّيْمِيّ قَالَ لما قصّ ابرا هيم التَّيْمِيّ أخرجه أَبوهُ يزِيد بن شريك من دَاره وَقَالَ
مَا هَذَا الَّذِي أحدثت
وَأخرج ابْن سعد وَابْن أبي شيبَة عَن ابْن حبَان قَالَ قَالَ ابراهيم التَّيْمِيّ مَا عرضت قولي على عَمَلي الا خفت أَن أكون مُكَذبا
1 / 200
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول في سياق الأحاديث الواردة في تعظيم الكذب على رسول الله ﷺ والتشديد فيه والتغليظ في الوعيد عليه
الفصل الثاني في تحريم رواية الحديث الكذب عنه ﷺ
الفصل الثالث في توفي الصحابة والتابعين كثرة الحديث مخافة من النسيان والدخول في حديث الوعيد
الفصل الرابع في بيان أنه لا يجوز لأحد رواية حديث حتى يعرضه على شيخ من علماء الحديث ويجيزه بروايته لاحتمال أن يكون ذلك الحديث لا أصل له فيدخل في حديث من كذب علي
الفصل الخامس في بيان أن من أقدم على رواية الأحاديث الباطلة يستحق الضرب بالسياط ويهدد بما هو أكثر من ذلك ويزجر ويهجر ولا يسلم عليه ويغتاب في الله ويستعدى عليه عند الحاكم ويحكم عليه بالمنع من رواية ذلك ويشهد عليه
الفصل السادس فيمن رأى النبي ﷺ في المنام منكرا لما روي عنه من الأباطيل
الفصل السابع في انكار العلماء قديما على القصاص ما رووه من الأباطيل وسفه القصاص عليهم وقيام العامة مع القصاص بالجهل واحتمال العلماء ذلك في الله
الفصل الثامن في بيان أن الأحاديث الموضوعة كثيرة ولا يميزها الا الناقد المجتهد في الحديث
الفصل ال تاسع في تلخيص الكتاب الذي ألفه الحافظ زين الدين العراقي وسماه الباعث على الخلاص من حوادث القصاص
الفصل العاشر في زيادات فاتت الحافظ زين الدين العراقي في كتابه فاستدركتها هنا