تهذيب الوصول إلى علم الأصول
•
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تهذيب الوصول إلى علم الأصول
ابن مطهر الحلي (ت. 726 / 1325)والجواب: جاز أن يجيب بالأعم، نعم دلالته في محل السؤال أقوى.
لجواز توهم ما ليس بدليل دليلا، ولا طعن حينئذ.
وذكر البعض ليس مخصصا، لعدم التنافي بين: «أيما إهاب دبغ فقد طهر» (1) وبين: «دباغها طهورها» (2)، وظاهر العموم أولى من المفهوم لو كان حجة.
والعادة ليست مخصصة، لأن أفعال العباد ليست حجة على الشرع، إلا أن يعضدها الإجماع، أو تقريره (عليه السلام) عليها.
وكونه (عليه السلام) مخاطبا لا يقتضي خروجه عن عموم الخبر، مثل: وهو بكل شيء عليم (3) بخلاف الأمر.
وعلو منصبه (صلى الله عليه وآله) لا يخرجه عن عموم الخطاب.
والعبودية والكفر لا يخرجان المتصف بهما عن العموم، إلا فيما يشترط فيه الملك أو الإسلام، ووجوب الخدمة أعم من دليل العبادة، فلا يتقدم عليه.
وقصد المدح أو (4) الذم ليس مخصصا، إذ لا منافاة.
صفحة ١٥٢