94تهذيب الرياسة وترتيب السياسةمحمد بن علي القلعي - ٦٣٠ هجريمحققإبراهيم يوسف مصطفى عجوالناشرمكتبة المنارالإصدارالأولىمكان النشرالأردن الزرقاءتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالسياسة الشرعية والحسبةالحكم والأمثال•مناطقالجزائر•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩قَالَ شاور فِي أَمرك من تثق مِنْهُ بعقل صَحِيح وود صَرِيح فالعاقل مَا ينصح مَا لم يصف وده والودود لَا يصف مَا لم يَصح عقلهقَالَ بعض الشُّعَرَاء(خَصَائِص من تشاوره ثَلَاث ... فَخذ مِنْهَا لنَفسك بالوثيقة)(وداد خَالص ووفور عقل ... وَمَعْرِفَة بحالك فِي الْحَقِيقَة)(فَمن تخلص لَهُ هَذِه الْمعَانِي ... فتابع رَأْيه والزم طَرِيقه)وَقَالَ بعض البلغاء الْمَرْء إِذا اسْتَشَارَ الرشيد وَعمل بمشورته واستنصح الرشيد وَبنى على نصيحته لم يفته حزم وَلم يغلبه عزموَقَالَ من استوزر غير كَاف خاطر بِملكه وَمن اسْتَشَارَ غير أَمِين أعَان على هلكهوَقَالَ عبد الله بن الْحسن احذر مشورة الْجَاهِل وَإِن كَانَ ناصحا كَمَا تحذر غيلَة الْعَاقِل إِذا كَانَ عدوا فيوشك أَن تورطك مشورة الْجَاهِل ويسبق إِلَيْك مكر الْعَاقِل وَقيل صَوَاب الْجَاهِل كزلة اللبيب1 / 187نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي