91تهذيب الرياسة وترتيب السياسةمحمد بن علي القلعي - ٦٣٠ هجريمحققإبراهيم يوسف مصطفى عجوالناشرمكتبة المنارالإصدارالأولىمكان النشرالأردن الزرقاءتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالسياسة الشرعية والحسبةالحكم والأمثال•مناطقالجزائر•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩إِلَى رشدهمقَالَ بعض البلغاء من جهل الْمَرْء وسفه رَأْيه أَن يتَصَوَّر فِي نَفسه ويتقرر فِي حسه أَن استمداد الآراء واستشارة النصحاء مِمَّا يزري بِهِ وَيَضَع من قدره فيستبد بِالتَّدْبِيرِ ويعرض عَن المشير فَيبقى فِي ظلمَة الْحيرَة وَيحصل على الْهم وَالْحَسْرَةقَالَ من حق الْعَاقِل أَن يضيف إِلَى رَأْيه رَأْي الْعلمَاء وَإِلَى عقله عقول الْحُكَمَاء ويديم الإسترشاد وَيتْرك الإستبداد فَمن استشاد ق ١٩ الْعَالم فِيمَا ينويه واسترشد الْعَاقِل فِيمَا يَأْتِيهِ وضحت لَهُ الْأُمُور وَصلح لَهُ الْجُمْهُور واستنار فِيهِ الْقلب وَسَهل عَلَيْهِ الصعب وَقَالَ لَا تأنف من الإسترشاد وَلَا تستنكف من الإستمداد فَلِأَن تستشير وتندم خير من أَن تستبد وتسلموَقَالَ آخر المشاور بَين إِحْدَى الحسنيين صَوَاب يفوز بِهِ أَو خطأ يُشَارك فِي مكروهه1 / 184نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي