231تهذيب الرياسة وترتيب السياسةمحمد بن علي القلعي - ٦٣٠ هجريمحققإبراهيم يوسف مصطفى عجوالناشرمكتبة المنارالإصدارالأولىمكان النشرالأردن الزرقاءتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالسياسة الشرعية والحسبةالحكم والأمثال•مناطقالجزائر•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩شفاعتك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَانْصَرف فَكَانَ الْمَنْصُور يتعجب مِنْهُ كل مَا ذكره وَيَقُول مَا رَأَيْت مثل هَذَا الشَّيْخ يَا ربيعوَقيل كَانَ الْمَنْصُور فِي صدر نَهَاره يَأْمر وَينْهى وَيُدبر الْملك وَالنَّظَر فِي النَّفَقَات ومعاش الرّعية فَإِذا صلى الْعَصْر جلس لأهل بَيته فَإِذا صلى الْعشَاء نظر فِيمَا ورد عَلَيْهِ من كتب الثغور والآفاق فَإِذا أمضى ثلث اللَّيْل قَامَ إِلَى فرَاشه فَنَامَ فَإِذا بَقِي الثُّلُث الْأَخير من اللَّيْل قَامَ فأسبغ وضوءه وصف قَدَمَيْهِ فِي محرابه حَتَّى يطلع الْفجْر ثمَّ يخرج فَيصَليحَدِيث زَيْنَب ابْنة سُلَيْمَان بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس قَالَت كنت عِنْد الخيزران وعادتها إِذا كَانَت عِنْدهَا أَن تقعد فِي عتبَة الرواق الْمُقَابل للإيوان وأجلس بإزائها وَفِي الصَّدْر مجْلِس الْمهْدي يقْعد فِيهِ1 / 325نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي