229تهذيب الرياسة وترتيب السياسةمحمد بن علي القلعي - ٦٣٠ هجريمحققإبراهيم يوسف مصطفى عجوالناشرمكتبة المنارالإصدارالأولىمكان النشرالأردن الزرقاءتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالسياسة الشرعية والحسبةالحكم والأمثال•مناطقالجزائر•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩وَملك الْآخِرَة يؤتيه من وَفقه لَهُ وَإِن الْخلَافَة تكون بِإِجْمَاع أهل التَّقْوَى عَلَيْهَا وَأَنت وأعوانك خارجون من التَّقْوَى عالين على الْخلق فَإِن سَأَلت الله السَّلامَة كَانَ فِي ذَلِك نجاتك وَإِلَّا أَنْت الْمَطْلُوب فَقَالَ لأبي حنيفَة مَا تَقول قَالَ المسترشد لدينِهِ يكون بعيد الْغَضَب وَأَنت إِذا نصحت نَفسك علمت أَنَّك لم ترد الله باجتماعنا فَنَقُول بِمَا تهواه خوفًا من سَيْفك وحبسك وَقد وليت الْخلَافَة وَمَا اجْتمع عَلَيْك نفسان من أهل التَّقْوَى فَقَالَ لمَالِك مَا تَقول فَقَالَ لَو لم يَرك الله أَهلا لذَلِك مَا قدر لَك أَمر الْأمة أعانك الله على مَا ولاك ثمَّ أَمر بانصرافهم قَالَ الرّبيع ثمَّ أَعْطَانِي ثَلَاث بدر وَقَالَ اتبع الْقَوْم فَإِن أَخذ ابْن أبي ذُؤَيْب وَأَبُو حنيفَة مِنْهَا شَيْئا فأتني برؤوسهما وَإِن أَخذهَا مَالك كلهَا فادفعها إِلَيْهِ فَأتيت ابْن أبي ذُؤَيْب وَعرضت عَلَيْهِ فَقَالَ مَا أرْضى لَهُ هَذَا المَال فَكيف أرضاه لنَفْسي وَقَالَ أَبُو حنيفَة لَو ضربت رقبتي مَا مسست مِنْهَا درهما وَاحِدًا فَأتيت بهَا مَالِكًا فَأَخذهَا كلهَا قَالَ الرّبيع فأعلمته مَا جرى فَقَالَ بِهَذِهِ الصيانة حقنوا دِمَاءَهُمْوَرُوِيَ عَن الرّبيع قَالَ مَا رَأَيْت رجلا أربط جأشا من رجل رفع عَلَيْهِ إِلَى الْمَنْصُور أَن عِنْده ودائع وأموالا لبني أُميَّة فَأمرنِي بإحضاره فأحضرته فَدخلت بِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْمَنْصُور قد رفع إِلَيْنَا خبر الودائع وَالْأَمْوَال الَّتِي1 / 323نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي