205تهذيب الرياسة وترتيب السياسةمحمد بن علي القلعي - ٦٣٠ هجريمحققإبراهيم يوسف مصطفى عجوالناشرمكتبة المنارالإصدارالأولىمكان النشرالأردن الزرقاءتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالسياسة الشرعية والحسبةالحكم والأمثال•مناطقالجزائر•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩الْخلَافَة فَيَقُول أما وجدْتُم أَلين من هَذَا فَلَمَّا ولي الْخلَافَة كَانَ يَشْتَرِي لَهُ الْحلَّة بأَرْبعَة دَرَاهِم فَيَقُول أما وجدْتُم أغْلظ مِنْهَا فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ أَن لي نفسا تواقة لَا تصل إِلَى منزلَة إِلَّا تاقت إِلَى مَا هُوَ أَعلَى مِنْهَا فَلَمَّا نَالَتْ الْخلَافَة تاقت إِلَى مَا هُوَ أَعلَى مِنْهَا فَلَمَّا نَالَتْ الْخلَافَة تاقت إِلَى مَا هُوَ أَعلَى مِنْهَا فَلم تَجِد فِي الدُّنْيَا مَا هُوَ أرفع من الْخلَافَة فتاقت إِلَى الْآخِرَة وَإِلَى مَا أعد الله فِيهَاوَقيل ق ٤١ أَن ثِيَابه قومت عَلَيْهِ يَوْم الْجُمُعَة وَهُوَ يخْطب بِاثْنَيْ عشر دِرْهَم وَكَانَت قَمِيصًا وَسَرَاويل وعمامة ورداء مَلأ الأَرْض عدلا وَرفع السب عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه على المنابر وَأمر الخطباء أَن يَقُولُوا فِي آخر الْخطْبَة فِي الْموضع الَّذِي كَانُوا يذكرُونَ اللَّعْن فِيهِ ﴿إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان وإيتاء ذِي الْقُرْبَى وَينْهى عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر وَالْبَغي يعظكم لَعَلَّكُمْ تذكرُونَ﴾ وَلما حَضرته الْوَفَاة دَعَا بنيه وَكَانُوا أحد عشر رجلا وَلم يخلف غير بضع عشر دِينَارا فَأمر أَن يُكفن ويشترى لَهُ مَوضِع يدْفن فِيهِ بِخَمْسَة دَنَانِير ويقصد المَال على وارثيه فَأصَاب كل ابْن مِنْهُم نصف دِينَار وَربع دِينَار وَقَالَ يَا بني لَيْسَ لي مَال فأوصي فِيهِ وَلَكِنِّي قد تركتكم وَمَا لأحد عنْدكُمْ تبعة وَلَا يَقع على أحد مِنْكُم1 / 299نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي