177تهذيب الرياسة وترتيب السياسةمحمد بن علي القلعي - ٦٣٠ هجريمحققإبراهيم يوسف مصطفى عجوالناشرمكتبة المنارالإصدارالأولىمكان النشرالأردن الزرقاءتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالسياسة الشرعية والحسبةالحكم والأمثال•مناطقالجزائر•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩يرتجيني أَن يسألني وَقَالَ زِيَاد اسْتَوْصُوا بِثَلَاثَة مِنْكُم خيرا الشريف والعالم وَالشَّيْخ وَالله لَا يأتيني شرِيف بوضيع أستخف بِهِ إِلَّا ضَربته وَلَا يأتيني شيخ بشاب استخف بِهِ إِلَّا أوجعته وَلَا يأتيني عَالم بجاهل استخف بِهِ إِلَّا نكلت بِهِ وَلِهَذَا قَالَ ارحموا ثَلَاثَة غَنِي قوم افْتقر وعزيز قوم ذل وعالما بَين جهالواختصم إِلَى زِيَاد رجلَانِ فَقَالَ أَحدهمَا أصلح الله الْأَمِير إِن هَذَا يدل بخاصته يزْعم أَنَّهَا لَهُ مِنْك قَالَ صدق وسأخبرك بِمَا يَنْفَعهُ عِنْدِي من مودته إِن كَانَ الْحق لَهُ عَلَيْك أخذتك بِهِ أخذا عنيفا وَإِن كَانَ الْحق لَك عَلَيْهِ أَقْْضِي عَلَيْهِ ثمَّ أَقْْضِي عَنهُوَكَانَ زِيَاد إِذا ولى رجلا قَالَ لَهُ خُذ عَهْدك وسر إِلَى عَمَلك وَاعْلَم أَنَّك مَصْرُوف راس سنتك وَأَنت تصير إِلَى إِحْدَى ثَلَاث خِصَال1 / 271نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي