171تهذيب الرياسة وترتيب السياسةمحمد بن علي القلعي - ٦٣٠ هجريمحققإبراهيم يوسف مصطفى عجوالناشرمكتبة المنارالإصدارالأولىمكان النشرالأردن الزرقاءتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالسياسة الشرعية والحسبةالحكم والأمثال•مناطقالجزائر•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩تتفرق عَلَيْهِ بل يجمعها قبل ذَلِك وَإِنَّهَا لتتفرق عَليّ ثمَّ أجمعهاقَالَ قوم لزياد بِمَ ضبط الْعرَاق قَالَ بِالسَّيْفِ قَالَ أَنا ضبط الْعرَاق وَالشَّام والحجاز بالحلموَلما هم مُعَاوِيَة بالبيعة لِابْنِهِ يزِيد كتب إِلَى زِيَاد يستشيره فِيهِ فَدَعَا زِيَاد عبد بن كَعْب النميري فأوفده على مُعَاوِيَة فَقَالَ إِن لَك مستشير ثِقَة وَلَك سر مستودعا وَإِن النَّاس قد ابتدعت علم خصلتان إِضَاعَة السِّرّ وإفساد النَّصِيحَة وَلَيْسَ يستودع إِلَّا عِنْد رجلَيْنِ رجل يَرْجُو ثَوَاب الْآخِرَة وَرجل لَهُ حسب وعقل يصون حَسبه وعقله وَإِن أَمِير الْمُؤمنِينَ يستشيرني وعلاقة الْإِسْلَام وضمانه شَدِيد لِأَن يزِيد صَاحب لعب وتهاون مَعَ مَا أولع فِيهِ من الصَّيْد فألق أَمِير الْمُؤمنِينَ مُؤديا عني فَأخْبرهُ وَقل لَهُ رويدك فِي الْأَمر يَسْتَقِيم فَإِن دركا فِي تأجير خير من تَعْجِيل أَخَاف عاقبته وَلَا تَدْرِي إِلَى مَا يصير الْأَمر فَلَمَّا بلغه الرسَالَة أَخذ مُعَاوِيَة بِرَأْي زِيَاد وَأخر بيعَته وَكتب إِلَى سعيد بن الْعَاصِ يستشيره فَرجع جَوَابه إِلَيْهِ أَنه1 / 265نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي