168تهذيب الرياسة وترتيب السياسةمحمد بن علي القلعي - ٦٣٠ هجريمحققإبراهيم يوسف مصطفى عجوالناشرمكتبة المنارالإصدارالأولىمكان النشرالأردن الزرقاءتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالسياسة الشرعية والحسبةالحكم والأمثال•مناطقالجزائر•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩وَرُوِيَ عَن مُعَاوِيَة أَنه قَالَ اجعلوا للشعر أَكثر همكم وَأحد دأبكم فَإِن مآثر أسلافكم ومواضع إرشادكم فَلَقَد رَأَيْتنِي يَوْم الهرير وَقد عزمت على الْهَرَب فَمَا يردني إِلَّا قَول عَمْرو بن الأطنابة حَيْثُ يَقُول(أَبَت همتي وأبى حيائي ... وأخذي الْحَمد بِالثّمن الربيح)(وَقَوْلِي كلما جشأت وجاشت ... مَكَانك تحمدي أَو تستريحي)(وإقدامي على الْمَكْرُوه نَفسِي ... وضربي هَامة البطل المشيح)(لِأَنِّي عَالم أَن سَوف تنئا ... مَسَافَة بَين جثماني وروحي)وَقَالَ مُعَاوِيَة(كَأَن الجبان يرى أَنه ... يدافع عَنهُ الْفِرَار الْأَجَل)(فقد تدْرك الحادثان الجبان ... وَيسلم مِنْهَا الشجاع البطل)1 / 262نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي