الاشارات والتنبيهات
محقق
سليمان دنيا
الناشر
دار المعارف - مصر
الإصدار
الثالثة
تصانيف
•الفلسفة والمنطق
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الاشارات والتنبيهات
نصير الدين الطوسي (ت. 672 / 1273)محقق
سليمان دنيا
الناشر
دار المعارف - مصر
الإصدار
الثالثة
الأول ظنهم أن النوع في الموضعين له دلالة واحدة
والثاني ظنهم أنه له دلالة مختلفة بالعموم والخصوص
ويلزم على الأول أن يكون كل ما يقع تحت جنس فإنه لا يختلف إلا بالعدد حتى لا يكون جنس تحت جنس ألبتة وذلك مما لم يذهب إليه أحد
ومراد الشيخ ليس إلا أنهم ظنوا أن النوع الحقيقي هو نوع الأنواع لا غير فجعلوا للمعنيين دلالة واحدة مختلفة بالعموم والخصوص لكونها مطلقة في أحد الموضعين ومقيدة بملاصقة الأشخاص في الموضع الآخر
1 -
أي ربما تترتب لأن ترتبه ليس بواجب في جميع المواد
2 -
وذلك لأنها لو لم تنته في التصاعد للزم تركب المعنى الواحد من مقومات لا تتناهى ويتوقف تصوره على إحضار جميعها بالبال
قال الفاضل الشارح وأيضا لوجب ترتب العلل والمعلولات لا إلى نهاية وذلك لكون كل فصل علة لتقوم حصته من الجنس
وهو محال على ما تبين في الإلهيات
ولو لم ينته في التنازل لما تحصلت الأشخاص والأنواع الحقيقية أعني أعيان الموجودات التي يلزم من ارتفاعها ارتفاع الأجناس وما يليها
3 -
أقول يريد أن معرفة مواد الأجناس والأنواع بأعيانها ليست من هذا
صفحة ١٨٩