الاشارات والتنبيهات
محقق
سليمان دنيا
الناشر
دار المعارف - مصر
الإصدار
الثالثة
تصانيف
•الفلسفة والمنطق
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الاشارات والتنبيهات
نصير الدين الطوسي (ت. 672 / 1273)محقق
سليمان دنيا
الناشر
دار المعارف - مصر
الإصدار
الثالثة
وفي الاستعارة يكون مبتدعا ويلاحظ كون ذلك الإطلاق ليس بحقيقي
فالمجاز في المفردات كإطلاق النور على الهداية والنظر على الفكر وفي المركبات كقوله تعالى {واسأل القرية}
والاستعارة في المفردات ك ذنب السرحان على الصبح الأول
وفي المركبات كقوله تعالى {واخفض جناحك}
والألفاظ الغريبة هي التي لا يكون استعمالها مشهورا ويكون بحسب قوم قوم
ويقابلها المعتادة
والوحشية هي التي تشتمل على تركيب ينفر الطبع عنه
ويقابلها العذبة
وإذا اجتمعت الغرابة والوحشية في لفظ فقد سمج جدا
واستعمال أمثال هذه الألفاظ في التعريفات قبيح لأنها محتاجة إلى كشف وبيان فيلزم احتياج القول الشارح إلى قول شارح آخر
والألفاظ الناصة هي التي تعبر عن المقصود صريحا وتزيل الاشتباه عما يكون في معرضه
ويقابلها الموهمة والمغلقة
وفي بعض النسخ بدل المعتادة المعتدلة أي بين الركاكة العامية والمتانة المفرطة التي تعدل بالذهن عن فهم المعنى إلى النظر في اللفظ
3 -
أقول قد يتفق ذلك في المفردات وقد يتفق في المركبات وذلك لأن الناظر في المعاني ربما يدرك أشياء لم يدركها واضع لغته أو يسنح له تركيب يحتاج إليه لم يسنح لواضع لغته فلم يضع لها اسما ويحتاج الناظر إلى أن يعبر عنها فيضطر إلى وضع الألفاظ بإزائها
وإنما اشترط المناسبة فيه لأن الانتقال عن المعاني الأصلية إلى غيرها بسبب
صفحة ٢١٤