415تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤١١٤ - وَفِي حَدِيث ثَابت بن قيس بن شماسحسر على ذِرَاعَيْهِأَي كشفيتحنطأَي يسْتَعْمل الحنوط وَهُوَ مَا يحنط بِهِ الْمَوْتَى خَاصَّة من الطّيب والكافور وَإِنَّمَا كَانَ يتحنط حرصا على الْمَوْت وعزما عَلَيْهِ لما رأى من انكشاف النَّاسوالانكشافالْفِرَار اَوْ الْهَزِيمَة١١٥ - وَفِي حَدِيث رِفَاعَة بن رَافعسمع سامع لمن حَمدهأَي تقبل الله مِنْهُ حَمده وَأجَاب حَمده وَتقول اللَّهُمَّ اسْمَع دعائي أَي أجب دعائي لِأَن غَرَض السَّائِل الْإِجَابَة وَالْقَبُول بِذكر مُرَاده وغرضه باسم عِنْده للاشتراك الَّذِي بَين الْقبُول والسمع فَوضع السّمع مَوضِع الْقبُول والإجابة وَمِنْه قَوْله﴿إِنِّي آمَنت بربكم فاسمعون﴾أَي اسمعوا مني سمع الْقبُول وَالطَّاعَة وَمِنْه قَوْلهأعوذ بك من دُعَاء لَا يسمعأَي لَا يُجَاب1 / 448نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي