406تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤١٠٧ - وَفِي مُسْند عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّإِنِّي فرط لكمأَي أتقدمكم وَيُقَال فرطت الْقَوْم تقدمتهم لترتاد لَهُم المَاء وتهيء الدلاء والرشاء وَفِي الدُّعَاء للطفل الْمَيِّتاللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لنا فرطاأَي أجرا مُتَقَدما وذخرا بَين أَيْدِينَا ننتفع بِهِ عِنْد الْوُرُود عَلَيْهِالْفروجمن اللبَاس القباء المفرجالعتودمن أَوْلَاد الْمعز هُوَ الَّذِي قد قوي ورعى وَهُوَ فَوق الجفروالجفر الَّذِي فصل عَن أمه بعد أَرْبَعَة أشهر وَجمع العتود أعتدة وعدان وَهُوَ فِي السّنة الثَّانِيَة جذعالْقرىالضِّيَافَة قرى يقري قرى وَحقّ الضَّيْف مَا يصلح لَهُ من قوته وَيُقَال ضيف بِمَعْنى الْجمع قَالَ تَعَالَى﴿وَلَا تخزون فِي ضَيْفِي﴾وَيُقَال هَذَا ضيف وَهَؤُلَاء ضيف وأضياف وضيوف وضيفانوَفِي شَرطه وَعَهدهوَفِي وأوفى يُوفي فَهُوَ واف وموف إِذا قَامَ بِهِ وَلم يتَغَيَّر عَنهُ1 / 439نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي