400تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الجشرقوم يخرجُون بدوابهم إِلَى المرعى ويبيتون بهَا فِي موَاضعهَا من المرعى وَلَا يأوون إِلَى الْبيُوت حَتَّى يقضوا من ذَلِك عرضا لَهُم يُقَال قد جشروا دوابهم إِذا أخرجوها إِلَى المرعى والجشار الَّذِي يَأْخُذ بِالْمَالِ إِلَى الجشرتَجِيء فتن يرهق بَعْضهَا بَعْضًاأَي يغشى بَعْضهَا بَعْضًا وَيقرب بَعْضهَا من بعض وتجيء فتْنَة يزلق بَعْضهَا بَعْضًا أَي يدْفع بَعْضهَا بَعْضًا كَأَن الثَّانِيَة تَرْجَمَة الأولى لعجلة وُرُودهَا عَلَيْهَا وسرعتها إِلَيْهَا وإزعاجها لَهَا وَيُقَال مَكَان مزلق أَي لَا تثبت عَلَيْهِ قدمصَفْقَة الْيَدالْمُبَايعَة وَثَمَرَة قلبه الْإِخْلَاص فِي العقد والمعاهدةالْوَسِيلَةالْقرْبَة والمنزلة عِنْد الله ﷿ وَيُقَال هِيَ للنَّبِي ﷺ الشَّفَاعَة الَّتِي خص بهَا وَالْمقَام الْمَحْمُود الَّذِي وعده وأصل الْوَسِيلَة التوسل بِالدُّعَاءِ إِلَى الله ﷿ والتقرب إِلَيْهِ بالرغبة إِلَيْهِ تَعَالَىالمغيبةالْمَرْأَة الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوجهَا يُقَال أغابت الْمَرْأَة فَهِيَ مغيبةكبد الْجَبَلاسْتِعَارَة وَالْمرَاد مَا غمض من بواطنهيُقَالأصغى إِلَيْكأَي مَال بسمعه إِلَيْك إصغاء وصغوا وأصغيت الشَّيْء أملتهوأصغى ليتاأمال عُنُقه والليت صفحة الْعُنُق وهما ليتان من جَانِبي الْعُنُق1 / 433نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي