397تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَرجل مرهق أَي تغشاه الأضياف قَالَ تَعَالَى﴿وَلَا يرهق وُجُوههم قتر وَلَا ذلة﴾أَي لَا يلْحق وَلَا يغشى وَلَا يقربو﴿وَلَا ترهقني من أَمْرِي عسرا﴾أَي لَا تغشني وَلَا تكلفنيعقب الْقدَممؤخرها وَجمعه أعقاب وَهُوَ مَا أصَاب الأَرْض من مُؤخر الرجل إِلَى مَوضِع الشرَاك وَيُقَال عقب وعقبوويل لِلْأَعْقَابِ من النَّارأَي لصَاحِبهَا المقصر فِي غسلهَا كَمَا قَالَ﴿واسأل الْقرْيَة﴾وَإِقَامَة الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَام الْمُضَاف متسع وَقد جَاءَ فِي كثير وَقيل إِن هَذَا تَخْصِيص للعقب بالمؤلم من الْعقَاب إِذا قصر من استيفائها بِالْغسْلِإسباغ الْوضُوءإِتْمَامه على مَا أَمر بِهِ واستيعابه وَيُقَال شَيْء سابغ أَي كَامِليرفأه بِأَحْسَن مَا يجدأَي يسكنهُ ويلين لَهُ القَوْل ويترضاه وَالْأَصْل الْهَمْز وَقد تخفف الْهمزَة فَيُقَال رفوت الرجل ورفأته إِذا سكنته من غضب أَو رعب وَقَوْلهمْ بالرفاء والبنين دُعَاء بالِاتِّفَاقِ وَحسن الِاجْتِمَاع والالتئامانْصَرف راشداأَي مَحْفُوظًا مُسْتَقِيم الْأَمر غير مُخَاطب بمكروه قَالَ تَعَالَى﴿فَإِن آنستم مِنْهُم رشدا﴾أَي حفظا لما استحفظوا من الْأَمْوَال والرشد والرشد والرشاد الْهدى والاستقامة يُقَال رشد يرشد ورشد يرشد رشدا وَمِنْه قَوْله﴿لَعَلَّهُم يرشدون﴾1 / 430نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي