382تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤بِالْجِيم قريب مِنْهُ حَاص عَنهُ أَي تنحى والمحيص الْمَهْرَب والمحيد وحاصوا حَيْصَة أَي جالوا جَوْلَة ونفروا نفرةوهرقل أسقفه على نَصَارَى الشَّامأَي جعله أسقفا والسقف والسقيفي مرتبَة فِي دينهم يلونها من قبل الْملك والسقف فِي اللُّغَة طول فِي انحناء وَيحْتَمل أَن يُسمى أسقفا لخضوعه وانحنائهالحازي والحزاءهُوَ الحازر الَّذِي يحزر الشَّيْء ويقدره فِيهِ بظنه وَيُقَال لخارص النّخل الحازي حزوت الشَّيْء أحزيه وأحزوه لُغَتَانِ إِذا حزرته وخرصته وحزيت النّخل بِمَعْنى خرصت أَيْضا وَيُقَال للَّذي ينظر فِي النُّجُوم حزاء على هَذَا لِأَنَّهُ يظنّ بنظره فِيهَا شَيْئا ويقدره فَرُبمَا أصَابرام يريمإِذا برحورام يرومإِذا طلب تَقول لَا ترم أَي لَا تَبْرَح وَلم يرم أَي لم يبرح وَتقول لَا ترم كَذَا بِضَم الرَّاء أَي لَا تطلبه وَلَا تحاولهالدساكرالْقُصُور وَاحِدهَا دسكر1 / 415نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي