377تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤قَول عمر ﵁ لما حصب الْمَسْجِد أَي بسط فِيهِ الْحَصْبَاء فَقَالَ لَهُ رجل لما فعلت هَذَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَهُوَ أَغفر للنخامةأَي أستر لَهَا وَهَذَا مِنْهُ ﵇ فِي غفر على وَجْهَيْن على الْخَبَر أَو على الدُّعَاء فَإِن كَانَ على الدُّعَاء فَهِيَ فَضِيلَة والدعوة مَقْبُولَة وَإِن كَانَ خَبرا فَذَلِك أوكد فِي أَن الله قد تقدم حكمه بالغفران لَهَاكَذَلِك القَوْل فِيأسلم سَالَمَهَا اللهمن المسالمة أَي قد منع من أذاها وحربها أَو دَعَا لَهَا بذلك والمسالمة الصُّلْح يكون بَين الْقَوْم على ترك الْقِتَال والأذى وَسُكُون الْأَحْوَال كلهَا١٠٠ - وَفِي مُسْند أبي سُفْيَان بن حَرْبدحْيَةاسْم الرجل بِكَسْر الدَّال وَيُقَال إِن الدحية فِي الأَصْل عِنْد الْعَرَب رَئِيس الْقَوْموَايْم اللهقسم وَقد يُقَال على وُجُوه وَقد تقدم ذكرهَالَوْلَا أَن تأثروا عَليّ الْكَذِبأَي أَن تذكروني بِالْكَذِبِ وتضعوني بِهِالْحسبالفعال الْحسن للاباء مَأْخُوذ من الْحساب إِذا حسبوا مناقبهم1 / 410نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي