371تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤أَنا أؤويه إيواء أَي ضممته وَجعلت لَهُ مأوى﴿آووا ونصروا﴾أَي ضموه إِلَى جُمْلَتهمْ قَالَ الْأَزْهَرِي أَوَى واوى بِمَعْنى وَاحِد واوى لَازم ومتعد وَفِي بعض الحَدِيثلَا يأوي الضَّالة إِلَّا ضالوَقَالَ للْأَنْصَارأُبَايِعكُم على أَن تأوونيوالمستقبل مُخْتَلف فِيهِ فَمنهمْ من يَقُول يأوي وَمِنْهُم من يَقُول يؤوي وَفِي الْقرَان﴿وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء﴾الْمجِيد والماجدالمتناهي من مَا يقتبس مِنْهُ ويقصد إِلَيْهِ فِيهِ وَالْمجد بُلُوغ نِهَايَة الشّرف وَالْفضل٩٢ - وَفِي مُسْند الْمسيب بن حزنفعميت علينا الشَّجَرَةأَي خفيت قَالَ تَعَالَى﴿فعميت عَلَيْهِم الأنباء يَوْمئِذٍ﴾أَي خفيت يُقَال عمى عَلَيْهِ الْخَبَر وعمى عَن الْخَبَر يعمى فَهُوَ عَم وَقوم عمونالْحزنمَا غلظ من الأَرْض وَيُقَال فِي خلق فلَان حزونه أَي غلظ وقساوة وَكَأَنَّهُ كره لَهُ الِاسْم فبدله بضده تفاؤلا فَأبى قَالَ سعيد فَمَا زَالَت الخزونة فِينَا بعد يَعْنِي الغلظة والقساوة والشدة والخشونة1 / 404نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي