363تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ومكانهم وَالْوَاحد طَلِيعَةالقترةالغبرة الَّتِي مَعهَا سَوادركض دَابَّتهإِذا ضربهَا بِرجلِهِ لتعدو والركض الدّفعبرك الْبَعِيروَقع على صَدره والبرك الصَّدْر وَالْأَصْل الثَّبَات الْقيام فعلى هَذَا قيل وَإِنَّمَا سمي غَدِير المَاء بركَة لثبات المَاء فِيهَا وتبارك الله أَي ثَبت الْخَيْر عِنْده وَيُقَال لِلْإِبِلِ الْكَثِيرَة الباركة بركحلزجر لِلْإِبِلِخلأت النَّاقةمثل حرن الْفرس خلاء وَلَا يُقَال ذَلِك للجمل وَإِنَّمَا يُقَال خلأت النَّاقة وألح الْجملالثمدالمَاء الْقَلِيل الَّذِي لَا مَادَّة لَهُيُقَالتبرضالرجل حَاجته أَخذهَا قَلِيلا قَلِيلا والتبرض أَيْضا التبلغ بِالْقَلِيلِ من الْعَيْش أَي يأخذونه قَلِيلا قَلِيلانزحتالْبِئْر استخرجت ماءها كُله وَيُقَال نزحت الْبِئْر فَنُزِحَتْ لَازم ومتعدوجاشتالْبِئْر بِالْمَاءِ فارت وَارْتَفَعت وجاشت الْقدر غلت وجاش الشَّيْء يَجِيش جَيْشًا وجيشاناالصَّدْرالرُّجُوع بعد الْوُرُود وَصدر عَن الشَّيْء رَجَعَ عَنهُوَيُقَال فلَانعَيْبَة نصحفلَان إِذا كَانَ مَوضِع سره وثقته فِي ذَلِك1 / 396نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي